الرد المصري لم يرتقي لطموح الرئيس

مصدر لـ"خبر": تفاهمات القاهرة بشأن "غزة" مستمرة ولن تتأثر

الرد المصري لم يرتقي لطموح الرئيس
حجم الخط

وكالة خبر

كشف مصدر فلسطيني خاص، أن القيادة المصرية أبلغت الرئيس محمود عباس خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، بأن التقاهمات التي جرت مؤخراً بين حركة حماس والنائب محمد دحلان من جهة، وجمهورية مصر العربية من جهة أخرى، لن تتأثر تحت أي ظرف كان، وأنها تدعم أي توافق فلسطيني من شأنه أن يحد من معاناة سكان قطاع غزة.

وأضاف المصدر خلال حديثه لوكالة "خبر"، أن الرئيس عباس دعا القيادة المصرية خلال زيارته إلى وقف التفاهمات التي جرت مؤخراً فوق أراضيها وتقديم توضيح أكثر حول ظروفها، غيّر أن القاهرة أبلغت الرئيس بشكل علني وصريح لا لبس فيه بأن رعايتها للاتفاق جاء انطلاقاً من واجبها التاريخي والإنساني تجاه سكان القطاع المحاصرين.

وأشار إلى أن رد القيادة المصرية، بأن تلك التفاهمات شأن مصري خاص يقع ضمن علاقاتها بالمحيط، مضيفاً أن مصر أكدت على دعمها لحل الدولتين وتمسكها بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير والرئيس محمود عباس.

وأضاف: "أن مصر أوضحت للرئيس موقفها الثابت في دعم أي جهد من شأنه تحقيق وإتمام حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، إلا أن رعاية التفهامات الأخيرة فوق أراضيها شأن مصري يندرج في إطار دورها تجاه قطاع غزة".

وبيّن أن الرئيس لم يكن راضياً عن رد القيادة المصرية وذلك بسبب أن قطاع غزة يقع ضمن حدود دولة فلسطين، مؤكداً على أن الرد المصري لم يرتقي لمستوى طموح الرئيس خلال لقاءه بنظيره عبد الفتاح السيسي، خاصة أنها أبغلته بأن التعامل مع "غزة" شأن مصري خاص.

يشار إلى أن تفاهمات جرت مؤخراً بين حركة "حماس" والنائب محمد دحلان وجمهورية مصر العربية، سينتج عنها تخفيف الحصار المفروض على القطاع، حيث بدأ ذلك بإدخال كميات من الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد، بالإضافة إلى إقامة الداخلية بغزة منطقة عازلة على الحدود، كما أنه من المقرر أن يتم فتح معبر رفح بشكل دائم في غضون الشهور القادمة.